تشكل التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي عاملًا أساسيًا في تحسين جودة التعليم، يمكن للتقنيات الذكية مثل نظم إدارة التعلم وتحليل البيانات أن تسهم في تحديد الاحتياجات التعليمية وتحسين العمليات التعليمية بشكل عام. يتعلق الأمر بالمتعلمين والطلاب، يمكن تعزيز جودة التعليم وتحسين تجربة التعلم للطلاب والمعلمين على حد سواء، وسنعرض كل فئة من الفئات الأربع مع تحديد ما يمكنة أن تقدمه كل فئة لتحسين جودة التعليم: هذه الخاصية تتضمن تصميم وتطوير تطبيقات محددة تستهدف تحسين إدارة المدارس وعملية التعليم بشكل عام، - مراقبة الحضور: يمكن للتطبيق تسجيل حضور الطلاب وغيابهم بشكل آلي، - تعيين الواجبات المنزلية: يمكن للمدرسين تحميل الواجبات المنزلية على التطبيق، ويمكن للطلاب الوصول إليها وتسليمها عبر الإنترنت. الهدف العام هو تمكين الطلاب الذين قد يواجهون صعوبات في إكمال دوراتهم (هيرودوتو وآخرون 2017). وتقييم الكتابة الآلي التلخيصي لتسهيل التسجيل التلقائي لكتابات الطلاب. يستخدم البعض تخصيص المسار على غرار أنظمة التدريس الذكية جنبًا إلى جنب مع التعرف على الكلام المدعوم بالذكاء الاصطناعي عادةً ما يتم استخدام التعرف على الكلام لمقارنة إنتاج الطلاب بعينة من تسجيلات المتحدثين الأصليين، حيث يعمل الطلاب معا لحل المشكلات، يمكنه تحديد الطلاب الأنسب لمهام تعاونية معينة وتجميعهم وفقًا لذلك، 1- استخدام الذكاء الاصطناعي تمكين المعلمين وتحسين التدريس: يمكن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي أن تقدم للمعلمين أدوات مبتكرة لتعزيز جودة التدريس وتقليل الأعباء وكثرة المهام الموكلة للمدرس، فقد تم تصميم الكثير من الذكاء الاصطناعي في التعليم - سواء عن قصد أم بغير قصد لاستبدال بعض مهام المُعَلِم بدلاً من مساعدة المعلمين على التدريس بشكل أكثر فاعلية . يمكنه تصميم أنظمة تعليم متكاملة تتيح التعلم المناسب لكل فرد وفق احتياجاته الفردية، - سجل تمكين الذكاء الاصطناعي من إنجازات التعلم مدى الحياة: يمكن استخدام «حافظة إلكترونية معتمدة على الذكاء الاصطناعي» لتجميع جميع معلومات التقييم المُستمر، سيكون لدى الطلاب سجل قوي ومُعتَمَّد من تجاربهم التعليمية وإنجازاتهم، يمكننا استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة التعليم بشكل أكثر كفاءة وفاعلية. يمكن للتطبيقات المبنية على الذكاء الاصطناعي أن تُسهّل عمليات القبول والتسجيل وجدولة الدروس بشكل أكثر دقة وتنظيمًا، مما يُمكن المعلمين من توجيه الطلاب بشكل فعّال وتحفيزهم لتحقيق أفضل النتائج. وفيما يخص مسألة المساواة بين الجنسين "فلا بد من بذل كل جهد لضمان أن يكون الإنصاف والمساواة بين الجنسين من بين مبادئه الأساسية . ولأجل هذا سلطت المسودة الأولى للتوصية بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي اليونسكو 2020 عشرة مبادى للذكاء الاصطناعي الاخلاقي: وتشتمل المناهج الممكنة في هذا السياق على المناهج المبتكرة التي تدمج التكنولوجيا الحديثة، ويجسد هذا الحديث الجديد في التعليم بوابةً لتجربة عالمية للذكاء الاصطناعي، والمناهج المتكاملة: التي تدمج التكنولوجيا بشكل شامل في مختلف جوانب التعلم، بالإضافة إلى المناهج الموضوعية: التي تركز على استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتغطية مواضيع محددة أو مجالات معرفية معينة، بل تعكس تطورًا هامًا في مجال التعليم وتكنولوجيا المعلومات. التي تستخدم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كأدوات مستقلة لتعزيز التعلم، التي تدمج التكنولوجيا بشكل كامل في تجربة التعلم، التي تتيح للطلاب التعلم بوتيرة وأسلوب يتناسب مع احتياجاتهم الشخصية وأسلوب تعلمهم. كما في حالة أسس الذكاء الاصطناعي في الصين في إطار علوم وتكنولوجيا المعلومات للصفوف من العاشر إلى الثاني عشر.