وقد كانت الدوافع الحقيقية وراء كل ذلك هي غنى منطقة جبل علبة بالكنوز الاقتصادية، وقد أثيرت مشكلة الحدود بين السودان ومصر عام 1958م عندما قسمت منطقة جبل علبة وشمال حلفا إلى دوائر انتخابية سودانية لانتخاب ممثلين لها في المجالس السودانية، وينسى السودان أنه حد هندسي، سلم الطرفان المصري والسوداني على أن تقوم المساحة المصرية والجهات المعنية برسم لم تكن فكرة الحدود السياسية واضحة بين الوحدات السياسية (الولايات الدول) التابعة للسيادة العثمانية وليست مصر وفلسطين باستثناء على ذلك فقد ب - الفترة الثانية بين عامي 1892م - 1906م وهي الفترة الزمنية الممتدة من عام 1892م (عام) تعيين الحدود) وعلم 1906ء (علم تعليم تحديد - Demarcation - الحدود). ج - الفترة الثالثة ما بين عامي 1906م - 1922م تمتد بين عام تحديد حدود مصر الشرقية عام 1906ء وبين عام 1922م وهو عام الماء دولة ذات سيادة في مصر عقب صدور تصريح 28 فبراير 1922م، د - الفترة الزمنية الرابعة ما بين عامي 1922م - 1948م كانت الحدود قاصرة جداً دون فواصل واقتصر الأمر على تحديد بعض النقاط على ساحل البحر المتوسط بين مصر ليبيا ولعل هذا أمراً طبيعياً فكل شمال أفريقيا كان يتبع سياسية الدولة العثمانية، على أن هذه الحدود بدات بريطانيا تراجع عنها خاصة بعد عام 1919م. وقد ترتب على أن الحد السياسي القائم بين مصر ليبيا هو من صنع الاستعمار فقد حاولت كل من تركيا وإيطاليا على الترتيب دفع خط الحدود السياسية شرقاً ليبدأ من رأس علم الروم أي عند مرسى مطروح