يدعي البعض أن التمسك بثوابت الدين وأحكامه يقيد التجديد والاجتهاد الذي تفرضه متغيرات الواقع، مؤكدين على أن التجديد والاجتهاد لا يعني تغيير أصول عقيدة التوحيد وثوابت الاسلام، يعني تنقيتها من الدخن والوهن الذي أصابها، ومعرفة بأسباب النزول ومناسبات الورود وغيرها من الضوابط العاصمة من التأويل الفاسد. المرونة التي امتازت بها الشريعة الإسلامية ضمنت لأحكامها البقاء والصلاحية، الذي استطاع بناء دولة تحفظ للإنسان حقوقه ومصالحه، مواقف مشرقة في نصرة الإسلام والاعتزاز به.