وضع الجزيرة العربية قبل الإسلام لم تكن بأفضل من وضع الممالك الأخرى في العالم كالروم والفرس والهند ومصر وغيرها، بل كان وضع العرب أسوأ مما كان عليه هؤلاء من ظلم وتخلف وعبادة الأوثان من تفشي الزنا والعري وشرب الخمر ولعب الميسر، وكذلك ظلم واضطهاد للمرأة. ورغم إيمان العرب بالله إلا أنهم اتخذوا إليه شفعاء ووسطاء وقالوا: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى وبمرور الأيام أصبحوا يعتقدون أن هذه الأصنام "الشفعاء" تملك قدرة ذاتية على النفع والضر والخير والشر فأصبحوا يتوجهون إليها بعبادة مباشرة. وكان لكل بيت صنم، وأصبحت تجارة الأصنام لها تجار وصناع وقد امتلأت الكعبة بالأصنام حتى بلغ عددها ثلاثمائة وستين صنما من مختلف الأنواع والأشكال، ومن أعجبها (إساف) و (نائلة) وهما رجل وامرأة من اليمن زنيا بالبيت الحرام فمسخهما الله أحجار، ووضعوا أحدهما على الصفا، والآخر على المروة، إلى هذا الحد بلغت سفاهتهم !! الحالة الأخلاقية عند العرب قبل الإسلام شناعة الأدواء الأخلاقية المتفشية في جزيرة العرب تفشي شرب الخمر لأبعد درجة، حتى كتبت فه أشعار تصفه، مع أنه كان يؤدي إلى كثير من النزاعات بين الناس. - تفشي الميسر أيضًا بصورة واسعة، لذا يقول الله: (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم اصبحوا يعتقدون ان هذه الاصنام الشفعاء تميت قدرة دانية على النفع والصبر والخير والشر فأصبحوا يتوجهون إليها بعبادة مباشرة. وقد كان لكل مدينة صنم بل كان لكل قبيلة صنم، فمكة - مثلاً - كان أعظم أصنامها (هبل) بينما كان (اللات) أعظم أصنام الطائف، وكان لكل بيت صنم وأصبحت تجارة الأصنام لها تجار وصناع وقد امتلأت الكعبة بالأصنام حتى بلغ عددها ثلاثمائة وستين صنما من مختلف الأنواع والأشكال، ومن أعجبها (إساف) و (نائلة) وهما : رجل وامرأة من اليمن زنيا بالبيت الحرام فمسخهما الله أحجار، ومع مرور الزمن عبدهما الناس، والآخر على المروة، إلى هذا الحد بلغت سفاهتهم !! الحالة الأخلاقية عند العرب قبل الإسلام شناعة الأدواء الأخلاقية المتفشية في جزيرة العرب تفشي شرب الخمر لأبعد درجة حتى كتبت فه أشعار تصفه،