كان مؤلفنا أبو محمد الأعرابي (ت بعد ٤٣٠ هـ‍) في كتابه الذي نقدم له «أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها» فزاد فيما ضمه من الخيل على الكتب التي تقدمته مجتمعة بمقدار كبير، حتى إنه زاد على ما قدمه تاليه ابن سيده (ت ٤٥٨ هـ‍) حين أفرد للخيل في كتابه «المخصص» بابا واسعا أربى على سبعين صفحة، . على حين بلغ مجموع ما قدمه الغندجاني خمسة وسبعين وخمسمئة فرس (٥٧٥) فإذا أضفت إلى هذا الرقم ما أسعفتني المصادر باستدراكه على أبي محمد الأعرابي،