يتمثل الهدف الثاين لعلم النفس باإلجابة عىل السؤالني التاليني: متى؟ وماذا؟. إن محك أو معيار الفهم الذي يتبناه العلامء هو التنبؤ، ولذا ميكن القول إن أي محاولة لزيادة الفهم تكون ذات قيمة حني أو حني يؤدي الوصف إىل التنبؤ َّم املفاهيم والنظريات من خالل املدى عن ظواهر أخرى ذات عالقة بالظاهرة األصلية. ففي العلم تُقي الذي تسمح فيه بإجراء التنبؤات التي مل يكن باإلمكان أن تحدث يف غياب هذه املفاهيم أو النظريات. ً فعامل النفس عن طريق الدراسة التجريبية يستطيع أن يتنبأ، وعىل الرغم من أن التنبؤ ال يكون دقيقا مئة باملئة، كام هو وبدرجة معينة من االحتاملية، ويساعد املريب عىل تخطيطه واتخاذه للقرارات الرتبوية. فالشعور بالفهم هو عبارة عن أثر ذايت يسعى وراءه الكاتب والفنان، وليس العامل. Allport ،