كانت الدولة السعودية الأولى تمتلك مصادر دخل وفيرة، فاقت وجوه الإنفاق العام، مما أدى إلى ثرائها الشديد، وخاصة في زمن الإمام سعود بن عبد العزيز. وتمثلت أهم مصادر الدخل في ضرائب الزكاة والعشور والجمارك، بالإضافة إلى الهدايا والهبات، بينما تم صرف هذه الأموال على عدة جوانب أهمها: رواتب الولاة والقضاة وعمال الزكاة والحرس، ومكافآت المعلمين وطلاب العلم، ومساعدة الفقراء، بالإضافة إلى إنفاق جزئي على الغزوات. وقد استطاع قادتها الاستفادة من هذا الثراء من خلال اقتناء المماليك والخيل وبناء القصور الفارهة.