وعي الشقاء / شقاء الوعي : بل عضوي للمحور الأول من النص فهو نتيجة من نتائجه ؛ ومن ثم فإنَّ الوعي الشقي هو مظهر من مظاهر الشعور بالغياب والتشوه ، أما هو - الحجر - فيشعر بحقارته وضالته لأنه موجود على هامش الحياة، إن الشاعر يترك العنان للسان الحجر ووعيه ( صوته ) ، وهى الجمال والحكمة . الذي يقود إلى شفاء الوعى / المعاناة ، الذي هو مؤهل له يولد في نفسه معاناة قاسيه وشفاء مريراً لمن يعي قيمته وأهميته في الوجود ، إن وعى الحجر الشقي قد أيقظ في أعماقه إرادة التمرد التي قادته إلى الانتحار : بسلام إني كرهت البقاء