لقد أضفى العقد الاجتماعي الإماراتي على الفرد في كل إمارة من إمارات الدولة صفة جديدة، انتقل بموجبه الأفراد من النطاق المحدود المتاح في الإمارة الواحدة ليصبحوا مواطنين إماراتيين يعيشون في النطاقات الأرحب للحياة التي توفرها الدولة بأكملها.