فتصرفات الفرد سواء كانت سوية أو غير شاذة فهي سلوكيات متعلمة، جاء "بندور" بمصطلح "الحتمية التبادلية" والذي يربط العلاقة بين السلوك والفرد والبيئة ، إذ إن الاستجابة السلوكية للفرد حيال المواقف الضاغطة تؤثر على مشاعره وعندما تكون استجابته غير توافقية يؤدي ذلك إلى تفاقم الضغط لدي ويشير" باندورا" إلى أن قدرة الفرد في التغلب على المواقف الضاغطة يرجع إلى درجة فاعلية الذات لديه ، قد تتوقف على البيئة الاجتماعية للفرد وعلى إدراكه لقدراته وإمكانياته في التعامل مع المواقف الضاغطة وعندما يدرك الفرد أنه بإمكانه مواجهة الضغوط فلن يعاني من القلق والتوتر وبذلك يصبح الموقف الضاغط أقل تهديدا،