بعد اختراق العمالقة للسور الخارجي، بما فيهم العملاق الهائل عديم الجلد بطول 60 متراً والعملاق المدرع الذكيين بشكل غير مألوف، وموت والدة إيرين نتيجة الدمار الناتج، يقسم إرين على الانتقام من العمالقة ويتطوع لاحقاً لدخول الجيش، إرين ينقذ أرمين من أكل العملاق فأكل إرين عملاق يظهر في وقت لاحق ويبدأ القتال مع العمالقة في حين تجاهل البشر العملاق كشف أنه إرين الذي لديه القدرة على التحول إلى عملاق. وعلى أنه ساعد الجيش في استعادة حي تروست. تعرض الكشافة لهجوم من العملاقة الأنثى التي تحاول اختطاف إرين. على الرغم من أن الكشافة قبضوا على العملاقة الأنثى، أرمين يحدد أن العملاقة الأنثى هي آني ليونهارت، واحدة من الطلاب العسكريين التي علمت إرين القتال. اكتشفوا أن العمالقة متواجدون داخل الأسوار المحيطة بالمستوطنات البشرية. اكتشف إرين أن بعض أصدقائه قادرون على التحول إلى عمالقة، وقد أُرسلوا كجواسيس من قبل طرف مجهول للعثور على ما يسمى «الإحداثي». فإنه مؤكد في وقت لاحق أنها القوة الأصلية للقدرة على التحكم على العمالقة، التي اسمها هيستوريا رايس وهي الملكة الحقيقية. ومن ثم كشفت أن رايس الأسرة المسؤولة عن إنشاء الجدران قبل 100 سنة باستخدام الإحداثي، والتي سُرقت منهم من قبل والد إرين غريشا، الذي تم نقله إلى إرين بتحويله إلى عملاق، قبل السماح لابنه بالتهامه. تمكن فيلق الاستكشاف هذه المرة من الوصول إلى شيغانشينا لاستعادة جدار ماريا وسد الثقب. حيثُ يقود جيش من العمالقة وهناك أيضا العملاق الهائل والمدرع. هُزم العملاق الهائل على يد أرمين مما أدى لاحتراق جسدهِ وثم قاموا بوضع حقنة عليه أثناء موته ومن ثم تحوّل إلى عملاق، وأكل بيرتولدت وأصبح ارمين متحولاً للعملاق الهائل، ولكن على حساب أرواح ما يقارب جميع أعضاء الفيلق الذي تم إبادتهم، بما في ذلك قائد فيلق الاستطلاع، أراد الناجون من فيلق الاستكشاف الذهاب إلى الطابق السفلي من بيت إرين وميكاسا، المظلومين والمضطهدين من قبل العرق المارليين -الجنس الحاكم الذي قهرهم في جزيرة باراديس (الجزيرة التي فيها الأسوار) والاستيلاء على مواردها الطبيعية- حوّلت أَسرى الإلديان إلى عمالقة لاواعين لضمان حصارهم داخل الجدران وأرسلوا راينر، آني، فبعد إصلاح جدار ماريا، أعدّ إرين الآخرين لمواجهة قوات مارلي. ثم تنتقل القصة إلى ما بعد أربع سنوات، على الرغم من انتصار مارلي في الحرب إلا أنها دمرت بفضل اختراع جديد لمكافحة العمالقة بالمدفعية التي يمكن أن تضر بشكل خطير.