زكريا عليه السلام ورد في نسب زكريا -عليه السلام- أنّه زكريا بن دان بن مسلم بن صدوق، ويمرّ نسبه بسليمان بن داود عليهما السلام، وبُعث نبيّاً في بني إسرائيل، وقد طال زكريا -عليه السلام- من بلائهم حين أمر الملك هيرودس بقتل يحيى بن زكريا عليه السلام؛ ١] عايش زكريا -عليه السلام- انتشار القتل، وكان الله -تعالى- قد قدّر لحكمةٍ يعلمها ألّا يُرزق زكريا بالولد، ٢] فاستجاب الله دعوته بأن جعله يكفل مريم -عليها السلام- أوّلاً، فبشّره بأن سيكون له ولد، ٤] ففوجئ زكريا -عليه السلام- بالخبر، ولقد كان من تمام نعمة الله -تعالى- على نبيّه أن جعل ابنه يحيى صدّيقاً، ٥] فكان يحيى -عليه السلام- رحيماً بوالديه، ٦] فكان الله -عزّ وجلّ- قد سلّم عليه بنفسه، ٣] كفالة زكريا لمريم كانت أمّ مريم -عليها السلام- زوجة عمران، وأخذت مريم -عليها السلام- إلى بيت المقدس، حبّاً بوالدها الذي كان صالحاً تقيّا من علماء بني إسرائيل، ١][٧] وفاة زكريا عليه السلام ورد في وفاة نبيّ الله زكريا -عليه السلام- روايتان، كلتاهما تُلخّص بأنّ زكريا -عليه السلام- قد قُتل على يد أفجر الخلق من بني إسرائيل، وأولى الروايتين أنّه لمّا شاع خبر ولادة مريم -عليها السلام- ادّعى أناس من بني إسرائيل أنّ زكريا -عليه السلام- أوقعها في الفاحشة، وأمّا الرواية الثانية فهي أنّه لمّا قُتل نبيّ الله يحيى -عليه السلام- أرسل الملك هيرودس وهو قاتله مَن يبحث عن زكريا عليه السلام، وذهب إلى القوم يدلّهم مكانه،