عمل الشاعر في قصيدته على تشريح واقع أمّته المريض، عاملا في نفس الوقت على الفخر بنفسا الأبية التي تطمح للعلى والمجد، وقصد من وراء ذلك إلى إيراز نفسه في صورة الرّجل النّاضج عقلا وفكرا -وهو الطفل الذي لم يجاوز الخمس عشرة- الذي يفكر في حال أمته وواقعها المرير، ونخلص في نهاية المطاف إلى التأكد من صحة الفرضيّة المطروحة آنفا وانتماء القصيدة إلى خطاب إحياء النّموذج،