رفع الملام عن الأئمة الأعلام، ذكر فيه أسباب اختلاف أعلام الأمة في بعض فروع مسائل الفقه الإسلامي، وأن ذلك لا ينقص من قدرهم وقيمتهم، وقد كان المحرض وراء كتابة هذا الكتاب هو الملامة التي كانت تصدر عن بعض الناس لبعض أعلام الأمة لمخالفتهم بعض أحاديث النبي ﷺ. فكان هدف هذا الكتاب هو رفع تلك الملامة عنهم، فكان لا بد من توضيح الأمر للناس، ويختص ابن تيمية هنا أعلام الأمة، وفي ذلك قال النبي ﷺ: ((القضاة ثلاثة: قاضيان في النار، قال ابن تيمية في الكتاب: رفع الملام عن الأئمة الأعلام وليعلم أنه ليس أحد من الأئمة يتعمد مخالفة رسول الله ﷺ، فإنهم متفقون اتفاقًا يقينيًا على وجوب اتباع النبي ﷺ وعلى أن كل أحدٍ من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله ﷺ،