كان نور النهار قد غمر الكون عندما استيقظت آن وجلست في السرير ّشـة الـذهـن بـاتـجـاه الـنـافـذة الـتـي انـسـال عـبـرهـا فـيـض من ّجة بلون الكرز، بينما تماوج خارجها �سيء أبيض هفهاف تحت بارقة السماء الزرقاء. للحظة، ثـم هيمن ّ عة، ولم عليها سلطان الذكرى المرو ّه الصباح. ونعم. ّ عليه نـافـذتـهـا هـو حـق بـه عـبـاب الـشـمـس والــذي تـطـل إزهـارهـا أوجــه، واتجهت نحو النافذة بقفزة واحدة، ّه لم ًا يوحي بأن ًا صرير