التنمر هو الاستخدام المتعمد والمتكرر للقوة الجسدية أو النفسية، يمكن أن يكون للتنمر في المدارس آثار طويلة المدى على التحصيل الدراسي والصحة النفسية للطلاب المتنمر عليهم فالتنمر قد يؤدي إلى مشاكل في التركيز والقلق والاكتئاب وانخفاض الثقة بالنفس. التنمر هو سلوك متكرر ومتعمد يهدف إلى إيذاء ضحية لا تستطيع الدفاع عن نفسها بسهولة وهذا يميزه عن الخلافات العارضة أو المشاجرات العابرة بين الطلاب. أولاً، ثانيًا، هذا الفهم يُمكّن المعلمين من تطوير استراتيجيات للتدخل والوقاية، ثالثًا، رابعًا، معظم المدارس تتطلب من المعلمين التبليغ عن حالات التنمر والتعامل معها، إجمالاً، من خلال تجربتي التعليمية، أولاً، يخلق وجود التنمر في الفصل جوًا من عدم الأمان والتوتر، مما يؤثر سلبًا على الراحة النفسية للطلاب وقدرتهم على التركيز والتعلم ومثال على ذلك: " كانت هناك طالبة في الصف الثالث الابتدائي تُدعى "سمر" تغيب عن المدرسة بشكل متكرر، وبعد تتبع الأمر، تبين أن سمر كانت تتعرض للتنمر من قبل زميلاتها في الصف، نتيجة لذلك، كان غياب سمر المتكرر عن المدرسة وانسحابها من الأنشطة الصفية مرتبطًا بالتأثير السلبي للتنمر الذي تعرضت له من قبل أقرانها ". ولاحظت أن التنمر يؤدي إلى عزلة اجتماعية للطلاب المتنمر عليهم وصعوبة تكوين علاقات صداقة سليمة مع الأقران كما يرصدون آثارًا نفسية سلبية على هؤلاء الطلاب، ومثال على ذلك "سمر كانت طالبة هادئة وانطوائية إلى حد ما. ولاحظت أنه كان تتعرض للتنمر من قبل مجموعة من الطالبات في الصف، نتيجة لذلك، بمرور الوقت، وبدا أن تقدير الذات لديها قد انخفض بشكل ملحوظ". من الجوانب الإيجابية للتنمر هو اهتمام وتركيز المعلمة على سمر، أولًا تعزيز ثقافة الاحترام والتسامح في الصف، على المعلم أن يركز على إرساء قيم التعاطف والاحترام المتبادل بين الطلاب، وأن يقوم بأنشطة وتمارين تعزز هذه القيم. ثانيًا من الممكن تزويد الطلاب بمهارات التواصل البناء والتعامل الإيجابي مع الاختلافات والتنوع بين زملائهم. يجب تعزيز الوعي والتثقيف بخطورة هذه الظاهرة،