عَيْنِي رقت ساعد السَّمَاك وهو يشخب جبال (اللنج) سمراة داكنة، شُرُوحُ الْبَحْرِ عَائِصَةٌ فِي لَحْم قلت في نفسي يحب أن أكتب لصالح هؤلاء تكون الكتابة حقيقيةٌ تَذَكَّرْتُ كَلَامَ أُمِّي، الْمُسْتَقْبَلُ لَك، هكذا يقول قلبي وهذا لا يَكْذِبُ أَبَدًا قَلْبُ الْأُمِّ كِتَابٌ يَحْفَظُ كَانَتْ رِحلي تطير كعملة نحرها ريح عاتية، كُلُّ الْأَشْيَاء كانت مُعَدَّةً، وكأنها على مَوْعِد مع موضوعِ الْكِتَابَةِ، جفتُ أَنْ يَهْرُب مني الموضوعُ وَأَنَا أَسْتَمِعُ إِلَى دَعواها. بدأت في الكتابة، السماك هو الوحيد الذي يَشْفَى يَأْخُذُ لُقْمَةَ عَيْشِهِ مِنْ قَمْ جَبَّارٍ لَا يَلِينُ وَلَا يَهْدَأُ، سَيُلْقَى وَيُرْفَضُ، غُصْتُ مَعَ السَّمَاكِ، تكاد الورقة أن تقلت من يدي، هذا لَحْمُ كَتَفِي مِنْ أَنْعَابِهِ، انات في الثالثة، توقفت قليلاً، ثُمَّ تَابَعتُ الكِتابَة أَعْصُرُ ذهنِي،