وتزول صفة اليُتم عنه بمجرّد الحُلُم وإن اتّصف من بلغ الحُلُم باليتم فيكون إطلاقا مجازيا وذلك باعتبار حاله الذي كان قبل الحُلُم، كما أُطلق على النبي ﷺ وهو كبيرٌ: يتيم أبي طالب؛ إذ إنّ أبا طالب من قام على تربيته،