جهاز التعليم العربي يعاني من العديد من التحديات والفجوات بين ما هو موجود حاليًا وبين ما هو منشود ومطلوب لتحقيق التعليم المثالي والمتميز. إلا أن الجودة التعليمية ما زالت تعاني من العديد من القضايا، مما يؤدي إلى تفاوت كبير في مستوى التعليم والتحصيل الدراسي. بالإضافة إلى نقص التمويل والدعم للبحث العلمي والابتكار. وهذا يفتح الباب للتحديات في مجال إعادة تأهيل هؤلاء الطلاب ودمجهم في سوق العمل عند عودتهم. وتعزيز التكنولوجيا في التعليم،