أعلن ممثلو سائقي ومالكي مقطورات الغاز، يقضي بإلزام المقطورات بالوصول إلى العاصمة المؤقتة عدن في غضون 48 ساعة، ملوحين بالدخول في إضراب شامل عن العمل قد يفاقم أزمة الغاز الخانقة. وفي بيان وجهه ممثلو السائقين إلى المدير التنفيذي للشركة، المهندس محسن بن وهيط، مما يحرم فئة واسعة من مالكي المقطورات المستقلة من حقوقهم في التحميل العادل، ويجبرهم على الانتظار لأشهر قبل الحصول على دور جديد، وهو ما يمثل عبئاً اقتصادياً ثقيلاً على مئات الأسر التي تعتمد على هذه المهنة كمصدر دخل أساسي. معلنين منحها مهلة زمنية مدتها 48 ساعة للاستجابة، لم يصدر أي تعليق رسمي من قبل الشركة اليمنية للغاز حول هذه الاتهامات. وتتداخل عدة عوامل في تأزيم الوضع، أبرزها: أبرزها اضطراب الإمدادات، وخلال الفترة الأخيرة، وسط اتهامات شعبية بانتشار السوق السوداء والتلاعب بالكميات المخصصة للأحياء السكنية. وتتواصل في المقابل حالة تبادل الاتهامات بين الشركة اليمنية للغاز والسلطات المحلية بشأن ضعف الرقابة على الموزعين وانتشار عمليات التهريب إلى مناطق أخرى للاستفادة من فروق الأسعار. ويرى مراقبون أن قرار تحديد مهلة 48 ساعة للوصول جاء كمحاولة لتسريع وتيرة الإمدادات واحتواء حالة السخط الشعبي،