وكلُّ منْ يُهاجِمُ التّكنولوجيا في هذهِ الأيّام، فهناكَ مخاطرُ صحّيَّةٌ منْ ناحيةِ الانحناءِ في الجلوسِ لدى استخدامِ أيِّ تطبيق، فَما رَأْيُكُمْ وأنتمْ تَسْتَخْدمونَها يوميًّا؟!" غيرَ أنّني أُعارضُ أنا أيضًا كاتبَ المقال. فهوَ أوّلًا يُناقِضُ نَفسَهُ بكلِّ بساطة، بالتّالي، وَلَها فوائدُها التّثقيفيّة، هناكَ تطبيقاتٌ منْ أنواعٍ أخرى سَهَّلَتِ الكثيرَ منَ الأمورِ على المواطنين؛ منْها ما يَسْمَحُ بإنجازِ المعاملاتِ الرَّسميّةِ إلكترونيًّا، ومنْها ما يَخدمُ رسالةَ التَّبرّعِ بالدّم، في حينِ أنَّني أَرى كلَّ أَمْرٍ بحدِّ ذاتِهِ ميتًا جامدًا لا معنى لهُ، فاذْهَبوا واحْصُدوا ما تَزْرَعون!" كلامٌ فاجَأَ "رامي"، كلامٌ جَعَلَهُ يُعيدُ التَّفكيرَ في علاقةِ الإنسانِ بالآلةِ،