«Il y une Algérie des anthropologues .L’Algérie des chimères et des idées historiquement mais singulièrement vivaces.connaissance de L’Algérie-et celle qu’elle tente delibérer à son profit ………. »لفت انتباهنا هذا املقطع الذي ابتدأ به كتاب جون كلود فاتان وفيليب لوكا املعنون ب جزائراألنثروبولوجيين كتمهيد أومدخل عام لهذا األخير،الحقليةالتي كانت الجزائر أرضا خصبة لها خصوصا في الحقبةاالستعمارية، والتي نادرا ما نجد دراساتأوكتابات أخرى تتناولها بعد نهايةتلك الحقبةبالرغم من غزارة اإلنتاج املعرفيوالعلمي في جميعامليادين،وهو ما ساهم في تكوين إشكالية كبيرة لدى نخبة املثقفين والباحثين األكاديميين،ألن الجزائر كانت وال تزال أرضا خصبة بتنوعها الثقافي والجغرافي، ومهدا للبحوث األنثروبولوجية والفكراإلناس ي، وما دفعنا لألخذ بهذا الطرح هو أن الجزائر مرت بعدة أشكال من الحكم واالستعمار مما ساهم سواء كانت ذات أغراض علمية أو محل أطماع استعمارية إباناإلمبريالية الفرنسية على طول قرن و32 سنة من االحتالل: فما السبب في القطيعة مع هاته الدراساتبصفة خاصة؟ حيث ال نجدها متوفرة في املكتبات الجامعية سواء باللغة األصلية أو حتى مترجمة؟ كما أن القطيعة مع علم األنثروبولوجيا هي قطيعة عامة فكلما ذكر هذا العلم إال وتم ربطه بالسياسةاالستعمارية؟