كانت هذه المدرسة نتيجة حتمية للتحول العميق الذي بدأ أولاً في الحقل اللساني ثم تجاوزه إلى حقول معرفية أخرى الحقل الأنثروبولوجي و النفسي والاجتماعي). ولذلك فإن أصفى صورة لأثر النظرية اللسانية تتبدى في الخطاب النقدي المنجز بدءًا من الإرهاصات الأولى للمدرسة الشكلانية،