تحكي قصة بينوكيو عن عجوز يعمل في صناعة الدمى الخشبية، فوجد أن بينوكيو قد تحول لدمية ناطقة بإمكانها الحديث والحركة أيضا؛ وأول شيء فعله أرسله للمدرسة، ولكن بينوكيو أول شيء فعله أهمل مدرسته وذهب لعربة السيرك التي كانت تقف في الطريق، انتبه جيدا لعروض الدمى الخشبية التي كانت تقدم هناك، أعجب كثيرا بها وتحمس لدرجة أنه صعد لخشبة المسرح وشرع في الرقص والغناء، فهو أول دمية خشبية ناطقة ومتحركة دون خيوط تتحكم بها؛ احتجزه صاحب السيرك بعد رؤيته لكل الأموال التي كسبها بفضل بينوكيو، فأخذ بينوكيو يصرخ ويصيح ويستنجد بأي أحد، وبعدما حررته وعدته9 بأنها ستحوله لطفل حقيقي إذا أًبح شخصا صالحا، كان بينوكيو كلما كذب تتمدد أنفه وتصير طويلة،