فكان يمتدح قومه على مناقبهم، ويكون بالمرصاد لكل من حاول التطاول على قومه أو يهجوهم بأيِّ شكلٍ من الأشكال، وكان قومه الخزرج على صراعٍ دائمٍ مع قبيلة الأوس الذين كان لهم شاعرٌ يسمّى قيس بن الخطيم، وكان يذهب في المواسم إلى سوق عكاظ فيمتدح ذوي الشأن ويكسب من ذلك رزقاً وفيراً، ومثلما مارس الهجاء والفخر في شعر قومه وهم الخزرج، مارس كذلك المدح والتملُّق في شعر الملوك، وهكذا عندما أسلم أبدع في جميع أنواع الشعر،