أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف مدن غزة وجباليا وخان يونس ورفح في ثاني أيام شهر رمضان، وفي حين استمرت حرب التجويع بشمال القطاع، اتهمت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) إسرائيل بحظر إدخال الأدوية والمواد المنقذة للحياة إلى قطاع غزة. وقال مراسل الجزيرة إن عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على فلسطينيين كانوا ينتظرون المساعدات قرب دوار الكويت غرب مدينة غزة ارتفع إلى 9 شهداء وعشرات المصابين. جراء قصف إسرائيلي لمنزل عائلة أبو شمالة في حي الزيتون، أكدت وسائل إعلام فلسطينية وقوع إصابات عدة في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في الحي السعودي غرب مدينة رفح بقطاع غزة. وقد وصل إلى المستشفى عدد من المصابين بينهم أطفال. قال مراسل الجزيرة إن قصفا إسرائيليا عنيفا يستهدف مدينة حمد. كما قصفت طائرات الاحتلال مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وشنت غارة على منطقة تل الزعتر شمالي قطاع غزة. أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد فلسطيني على الأقل وإصابة آخرين جراء قصف إسرائيلي على منزل لعائلة أبو سنجر بدير البلح. قال مراسل الجزيرة إن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارات وصفت بالعنيفة على حي الرمال، دوليا، في منشور عبر حسابه على منصة إكس، وللأسف يأتي القليل جدا وتزداد القيود". لأنها كانت تحتوي على مقصات تستخدم في مجموعات الأدوات الطبية للأطفال. وتابع "يضاف المقص الطبي الآن إلى قائمة طويلة من المواد المحظورة التي تصنفها السلطات الإسرائيلية على أنها ذات استخدام مزدوج". ومستلزمات الأمومة. وفي سياق متصل، يواجه سكان مناطق شمال غزة مع قدوم شهر رمضان المبارك ندرة في المواد الأساسية في ظل الحرب الإسرائيلية على القطاع والحصار المفروض وغلق منافذ وصول الإغاثة. بدورها، في بيان، إن الطواقم الطبية تتعرض للمجاعة التي تضرب شمال غزة، وجراء الحرب وقيود إسرائيلية، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من السكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما. شهر رمضان تحت القصف الإسرائيلي والنزوح والمجاعة، ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية ومجاعة بعدد من المناطق،