المشاهد إلى أي مدى وصل الفكر المتطرف. يُجبر أسامة يحيى أن يروي تاريخه الخفي، عندما نشاهد أسامة وهو يجبر الدكتور على رواية هذه القصة سنشعر أن الأخير قام بسلسلة مخيفة من الجرائم وأن ما سيرويه الآن سيغير من وجهة نظر أسرته عنه للأبد، نجده يستمر في السخرية التي يتبعها منذ بداية الفيلم حتى وهو مهدد مع أسرته بمسدس إلى رأسه، هذا الأسلوب الهادئ والساخر يستمر حتى النهاية في سلسلة كبيرة من الحوار الساخر الذي لا يمكن تقبله في إطار الموقف بالتأكيد. لكن يمكن أن يجد بعض المشاهدين في الفيلم رسالة يحملها ممثلة في الأفكار التي ناقشها،