يُمارس الدمج بفعالية من خلال استراتيجيات بناء علاقات متنوعة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الطلاب المختلفة. بالنسبة للطلاب الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ويشمل ذلك تقنيات بسيطة مثل الإشارة بالإبهام لأعلى لطمأنة الطالب أو ممارسة ضبط المسافة بالوقوف بالقرب منه بابتسامة دافئة. شكرًا لك") لحماية ثقته بنفسه وتجنب إحراجه أمام الآخرين. أما بالنسبة للطلاب الذين يعانون من الصمت الانتقائي، فيستخدم المعلم أسلوب التواصل غير الضاغط ونظام الرفيق. تضمن هذه الأساليب المتنوعة أن يشعر كل طفل، بأنه مندمج بشكل آمن في مجتمع الفصل الدراسي.