الجامعُ الصّحيحُ في عيون العلماء: 1. يقول الإمام الذهبي ا عن صحيح البخاري: أجل كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله ت. 2. وقيل عنه: ليس تحت أديم السماء كتاب أصح من البخاري ومسلم بعد القرآن. وذكر الإمام الدهلوي اتفاق المحدثين على صحة الأحاديث المتصلة المرفوعة عند الإمام البخاري والإمام مسلم، وأن مَن يهون أمرهما فهو مبتدع منبع غير سبيل المؤمنين. قام العديد من العلماء بتأليف الشروح والمختصرات وغيرها للكتاب، وقد قام الشيخ محمد بن راشد عنك بطبع الكتاب على نفقته الخاصة،