أولاً: معوقات مرتبطة بالسياسة التعليمية: 1 - لا يزال الطابع السائد في وضع المناهج الدراسية والكتب المدرسية المقررة متأثرة بالافتراض الواسع الانتشار والذي مفاده أن عملية مواكبه كما هائلاً من المعلومات والحقائق ضرورية وكافية لتنمية مهارات التفكير لدى التلاميذ ، وينعكس هذا الافتراض في أساليب التعلم الصفي التي تركز على حشو عقول التلاميذ بالمعلومات والقوانين والنظريات عن طريق التلقين أو المحاضرة كما ينعكس في بناء الاختبارات المدرسية والعامة والتدريبات المعرفية الصفية والبيئة التي تثقل الذاكرة ولا تنمي مستويات التفكير عند التلميذ من تحليل ونقد وتقديم وغيرها . 2 - لا تزال الفلسفة العامة للمدرسة وأن دورها في المجتمع وأهداف التربية والتعليم ورسالة المعلم تركز على عملية نقل وتوصل المعلومات بدل التركيز على توليدها أو استعمالها وفي معظم الصفوف يستأثر المعلمون بالكلام معظم الوقت دون الاهتمام بإعطاء دور إيجابي للتلاميذ الذين يطرح المعلمون بأنهم محور العملية التعليمية وغايتها 3 - تواجه الهيئات التعليمية والإدارية مشكلة كبيرة في تعريف التفكير وتحديد مكوناته بصورة واضحة تسهل عملية تطوير نشاطات واستراتيجيات فعاله في تعليمه ، وذلك نظراً لكثرة التعريفات وتباين الاتجاهات النظرية في معالجة مفهوم التفكير كما أن اعتماد تعريف معين من بين هذه التعريفات ربما ينطوي على قصور في ايفاء موضوع التفكير حقة من جهة ، ويفتقر إلى الشمولية والإجماع من جهة أخرى وهكذا يبقى مفهوم التفكير مغلقا بالضبابية وعدم الوضوح وبالتالي لا يتوقع أن ينجح المعلمون حتى لو أرادوا – في تحقيق شيء ملموس باتجاه تطوير أساليب فعاله في تعليم مهارات التفكير . 4 - تقويم برامج تدريب المعلمين وتأهيلهم، وكذلك المقررات الجامعية في كليات التربية، على افتراض أن ما يدرسه المعلمون المتدربون حول أساليب التعليم ونظريات التعلم وغيرها، يؤدي بصورة تلقائية إلى انتقال خبراتهم النظرية إلى ممارسات عملية على مستوى الصف وفي أحسن الأحوال يمكن وصف محاضرات المدربين والأساتذة بأنها تقع تحت عنوان ما الذي يجب أن يفعله المعلمون في صفوفهم ولا ترقى إلى مستوى الممارسة العملية أو الخبرة الميدانية في الصف والمدرسة. 5 - يعتمد النظام التربوي بصورة متزايدة على امتحانات مدرسية وعامة قوامها أسئلة تتطلب مهارات معرفية متدنية وكأنها تمثل نهاية المطاف بالنسبة للمنهاج وأهداف التربية. 6 - اعتقاد الك ثيرين بأن المعلم هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة داخل الحجرة الدراسية، مما يجعل معظم التفاعل اللفظي يأتي من جانبه، بينما يكون دور التلميذ هامشيا. 7 - إيمان الكثيرين بأن الكتاب المدرسي المقرر هو المرجع الوحيد للتلميذ والمعلم في آن واحد، مما يضعف من الاستفادة اللازمة من الانفجار المعرفي المذهل الذي لا يمكن لكتاب أو مرجع واحد تغطية جوانب الموضوعات التي تطرق اليها مهما كانت مختصره أو موسعة، فالتفكير هنا يبقى محصوراً في وجهات نظر المؤلف أو المؤلفين لذلك الكتاب دون الاطلاع على وجهات نظر وأفكار كثيرة أخرى تثير وتحقق أهدافه المنشودة . ويمكن تلخيصها في التالي: - تركز على المعلومات بصورة أساسية. - لا تراعي النمو المنطقي للمفاهيم . - لا تقوم على مبدأ التكامل وتعد بشكل يجزئ المعرفة . - تصميم نشاطات الوحدات الدراسية على تنفيذ أعمال لا ت تطلب تفكير معقد. - ضعف الترابط المنطقي للدروس في إطار الوحدة . - أهداف المواد التعليمية لا تركز على مهارات التفكير . - البحث والتساؤل والتجريب لا تظهر في أهداف الوحدات الدراسية في جميع المقررات. - إستراتيجيات التدريس لأتبنى على أساس دمج مهارات التفكير في التعليم . - لا تشجع المتعلم على روح المبادرة والتجريب - لا تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين . - تركيز التدريبات على استرجاع ما تمت دراسته فقط. - تصمم كحقائق. 1 - الكتاب مرجع يته الوحيد 2 - مركز العمليات في الدرس )يضع كل القواعد والقرارات( . 3 - يقدم الدرس بطريقة لا تتحدى تفكير التلامذة وتثير حب الاستطلاع لديهم 4 - توقف عن القراءة والاطلاع لما هو جديد في مجال عمله. 5 - يعطي المتعلمين إجابات سريعة . 6 - - يتردد عادة للإفصاح عن عدم معرفته الإجابة عن سؤال ما . 7 - اعتماد الكثير من المعلمين على السبورة فقط في غالب الأحيان لتوضيح جوانب الدرس وندرة استعمال الوسائل التعليمية الحديثة الكثيرة والمتنوعة التي تشجع على تبادل الآراء والأفكار وإثارة كثير من النقاط للنقاش والحوار المثمر في عصر الحاسوب والانترنت كأفضل وسيلة تعليمية تعمل على تنمية التفكير . والتركيز في توجيه الأسئلة أو الإضافات 9 - تمسك الكثير من المعلمين بوجهات نظرهم وعدم تقبل أفكار التلاميذ التي تتعارض مع آرائهم أو أفكارهم مما يعوق التفكير كثيراً . الدنيا ولاسيما الحفظ منه، مما يجعل من الاستظهار وسيلة للتلاميذ من أجل وهذا ما يعطل في الغالب من عملية تنمية التفكير لديهم، وفي المقابل يتجنب العديد من فيما حدث أو هل أنت مع هذا الرأي؟ أو مع ذاك؟ ولماذا؟ عناصره المختلفة، بل ولدى المعلم ذاته جديد للموضوع، أو رأي جديد يتعارض مع آرائهم، بل قد يلجأ المعلمون أحيانا إلى معاقبة هؤلاء التلاميذ باستخدام سلاح العلامات أو بالإهمال والعزل عن بقية تلامذة الصف . 13 - قيام الكثير من المعلمين بمكافأة التلاميذ الذين يتصفون بالهدوء والطاعة والتقيد بالتعليمات والآراء التي يؤمنون بها مما يساهم في تنشئة جيل يميل إلى الرضوخ للأمور وقبول الأفكار والآراء ووجهات النظر على علامتها دون مناقشة أو معارضة أو تفكير عميق . 14 - اعتماد العديد من المعلمين على طرق التدريس التقليدية ولاسيما طريقة الإلقاء، مع ندرة استخدام طرق أخرى فاعله كالاستقصاء وحل المشكلات والاكتشاف مما يعوق من عملية تنمية التفكير.  معوقات مرتبطة بالمتعلم 1 - تركيز تفكيره في كيفية الحصول على شهادة النجاح 2 - ضعف الدافعية والاتجاهات الايجابية نحو التعلم 3 - يركز في عملية التعلم على حفظ المعلومات . 4 - التسرع في حل المشكلة دون معرفة مختلف جوانبها 5 - يعتمد على الآخرين في الحصول على المعلومات 6 - يفتقر إلى المهارات المعرفية الأساسية لمعالجة المعلومات 7 - التسرع في إصدار الأحكام، الوصول للنتائج. 8 - التوصل إلى الاستنتاجات دون ذكر المبررات 9 - نقل العادة )لقد كنا دائما نفعل هذا بنجاح( . 10 - الميل للمجاراة )الامتثال للمعايير السائدة( . تجنب المخاطرة( 12 - التعب الجسدي وعدم حصول الطالب على قدر كاف من الراحة مما يعوق عمليات التفكير. 13 - تعدد مشتتات الانتباه، مثل الأجهزة والألعاب الالكترونية وإدمان النشء عليها. 14 - الملوثات البيئية التي قد يتعرض لها الطالب والتي أثبتت أثرها السلبي على الدماغ والذكاء على وجه الخصوص، الدخان، الأسمدة الكيميائية الخ . 15 - المشاكل الأسرية التي قد تمنع الطالب من التركيز وتشتت انتباهه.  معوقات مرتبطة بالبيئة المدرسية: 1 - سيادة العمل العشوائي غير المخطط. 2 - التنوع والاختلاف في الأفكار والاتجاهات 3 - الافتقار إلى روح النقد البناء واحترام الرأي الآخر . 4 - عدم السماح بمشاركة المتعلمين في المناقشات حول القضايا المدرسية . 5 - الافتقار الى حرية التعبير والمشاركة . 6 - كثافة اعداد الطلاب في الفصول الدراسية مما يعيق تطبيق الكثير من استراتيجيات تنمية التفكير. 7 - نقص في الوسائل و/المعينات التعليمية كافة . الخ الخ . 10 - غياب مركز مصادر التعلم . 11 - غياب المكتبات . وملاعب. 13 - عدم إعطاء النشاط أهمية في تقويم المدرسة والمدير والمعلم. 14 - إن ممارسة النشاط عادة تتم بين الحصص،