" بناء على كلام النزيل " يه تاريخ في العلاج النفسي منذ عام 2018 في مستشفى سيف حيث تم تشخيصه بالاكتئاب الحاد ويد وتم إضافة دواء ريسبريدال للذهان لكنه لم يتناوله الامرات قليله لتاثيره القوي على أعصابه وتركه من تلقاء نفسه منذ فترة طويلة ) ومازال على نفس الوصفة الدوائية حتى الآن لكنه توقف منذ أربعة أيام بسبب نفاذ كمية الدواء لديه يدعي بأن لديه أفكار انتحارية منذ فترة طويلة ويرى بأن الانتحار السريع بسلاح ناري أسهل وأسرع لا يوجد تاريخ اسري للمرض النفسي او العقلي غير فاقد للاستبصار والذي يعتبر أساس المرض العقلي حيث سرد كل التفاصيل بدقة من قبل الخلاف وأثنائه وحتى بعد القتل ومحاولة إخفاء الجثة ( المريض العقلي لا يشعر بالندم ولا يستوعب ما فعله ويكون مقتنع بتصرفه وليس لديه تفكير منطقي لإخفاء الجثة بعد القتل) على عكس النزيل ذهب لمنزل والدته لأخذ " الشيول " لمحاولة دفن المجني عليها خلف جامعة الاتحاد لكنه انتظر ليفكر ساعتين إلى أن قرر في النهاية عدم دفنها وتسليم نفسه ، • بالعودة لسبب القتل من الناحية النفسية هو فقط سلوك اندفاعي من شخص سوي فقد السيطرة على نفسه حيث تم فحصه في بداية تسليمه لنفسه : لا يتعاطى المؤثرات العقلية ولا الكحول ولا أي أدوية تؤثر على قرارات الشخص ولم يذكر أي ضلالات قبل وأثناء القتل مما يدل على عدم وجود أي علة عقلية من الممكن • في نهاية الحوار مع النزيل وقبل خروجه طرح سؤال يدل بشكل كبير على وعيه وبعده التام عن المرض لنفسي او العقلي وهو " هل سأحلم بها الليلة " وتمت إجابته . • بعد مرور فترة على النزيل في المؤسسة من الممكن إصلاح علاقته بابنه الأكبر حيث ذكر وجود قطيعة بينهم تؤثر على نفسيته