يجلس المريض على الأرض ويمد قدميه أمامه بالنسبة للرجال أما النساء فإنها تجلس جلسة القرفصاء أو تجلس مربعة القدمين ويغمض العينين، فيضع المعالج يده اليمنى على جبهة المريض، ويطلب من المريض ومن يحضر الجلسة (۳۲) أن يردد مع المعالج دعاء التحصين وهو بسم الله على نفسى بسم الله على جسدى بسم الله على قلبي بسم الله على كل شيء أعطانيه ربي، اللهم إنا تبنا إليك من كل ذنب عملناه، وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم (۳۳). فيما يمكن اعتباره مؤشر قد يرمز به إلى وحدانية الله القادر وحده على شفاء المريض من مرضه، وهذا الفعل ذو دلالة اعتقاديه قد تؤدى إلى تدعيم الجانب الروحي والديني عند المريض نفسه. وتختلف أدعية التحصين في صيغتها التي وردت عن رسول الله كما يختلف تناولها طبقا لكل ممارس على حده في تعامله مع الحالات المرضية الوافدة إليه ومن ثم يبدأ المعالج بقراءة آيات الرقية قراءة جهرية، وأثناء قراءة الرقية يتم التصرف مع المريض حسب الحالات التي يمر بها المريض أثناء القراءة وهي: أ - لا يشعر المريض بصرع ولا إغماء ولا غيبوبة، يكون المريض واعيا ومدركا لكل ما يجرى، ويتم وخز كل أصبع حوالي ثلاث وخزات، وتكون مدة إخراج الدم من الأصابع حوالي من 3 إلى 5 دقيقة، ب يشعر المريض بالقيء، ويفضل عندها إعطاء المريض ماء القرآن وزيت القرآن وماء السدر، وعلى المريض أن يساعد نفسه على القيء في حال لعبت معدته، وهناك من يقرأ القرآن على كميات كبيرة من المياه المعدنية داخل عبواتها دون تفريغها والقيام - أي المعالج - بتوزيعها على بعض العطارين أو العشابين لبيعها للمرضى الوافدين عن طريق شيخ بعينه : على أن يكون للبائع نصيب من العائد المادي منها. كما يقوم بعض المعالجين بقراءة القرآن على بعض الزجاجات المملوءة بماء زمزم، وهذا الفعل قد يحمل بطياته معتقداً ذات قدسية خاصة قد تدفع بالمرضى في المستقبل إلى الاعتقاد في المعالجين أنفسهم وفي قدراتهم على الشفاء. يفضل عندها دهن الجبهة بزيت القرآن، أو إخراجه عن طريق الدم، فيجب إجراء فحص قرآني جديد للتأكد من خلو الجسد من الأذى الشيطاني، وقد يتطلب العلاج عقد جلسات علاجية أخرى في بعض الحالات مثل استمرار شكوى المريض من وجود نفس الأعراض لديه عدم خروج الجن من الجسد،