غير أن نشاطات مدينة هل في مجال الطاقات المتجددة لا تقتصر على مشروعات طاقة الرياح، بل تصل أيضاً إلى الوقود الحيوي والهيدروجين الأخضر واحتجاز الكربون والطاقة الشمسية وطاقة المد والجزر. المتحدة، خصوصاً بسبب قطاعات الإسمنت والغاز والنفط والبتروكيماويات وصناعة الصلب. ويقول المسؤول عن شؤون المناخ في مجلس المدينة، مارتن باد وفق وكالة فرانس برس إن إزالة الكربون من مدينة هل أمر أساسي إذا كانت المملكة المتحدة تريد أن تحقق حياد الكربون. ويلفت إلى أن مصنع شفرات التوربينات الهوائية «عنصر أساسي للوصول إلى ذلك، مشيراً إلى أن مدينة هل هي ثاني أكثر مدينة عرضة للفيضانات بعد لندن»، وأن بقاء هذه المدينة يعتمد» على التزامها بالتغير المناخي. غير أن مسألة التخزين تبقى مهمة أيضاً، نيك كويرن، لأن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تعتمدان على الأحوال الجوية. ولن تكون