كبر يوسف في بيت العزيز وزوجته وبعد أن بلغ عمره حاولت امرأة العزيز أن توقعه بالفاحشة، فراودته عن نفسه واستمرت بمحاولة فتنته، فتح الباب وفي وجهه العزيز فبكت واتهمت يوسف عليه السلام بأنه حاول أن يغويها. فأعدت سفرة ودعتهن إليها لتبرر فعلتها تلك وحين جلسن أعطت كل واحدة منهن سكينًا حادة للأكل ثم طلبت من يوسف ان يخرج عليهن، وحين رأينه لم يصدقن اعينهن من جماله فجرحن ايديهن وقالوا أنه ملاك وليس بشر!. ووقفت واعتذرت وبينت لهن أن جماله هو سبب محاولة إغوائه. وحين رأى يوسف ذلك دعا الله تعالى قائلًا:( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ).