حيث أثبتت جل الدراسات التي أجريت في هذا المجال أن اللعب بجميع أنواعه( اللعب الحركي ، ولذلك يتوجب على الروضة وكل القائمين على تربية الطفل توفير أنشطة تربوية تتضمن على نشاط اللعب بمختلف أنو اعه وأن توفر فضاءات مناسبة لتنظيم هذه الأنشطة وأدوات ومعدات لتنفيذها لفائدة اطفال فرط الحركي.