تبر الحوار الأسري من أهم العناصر في بناء العلاقات الإيجابية بين أفراد الأسرة، ولكن توجد بعض العوائق التي تمنع تحقيق هذه العلاقات بين الأفراد، من أهمها عدم وجود مهارة الاستماع الفعال. تعد مهارة الاستماع الفعال من أهم المهارات في الحياة الأسرية، والعلاقات الاجتماعية بشكل عام، ومن لا يجيد الاستماع الجيد والإنصات لن يحقق أي تقدم في مجال صنع العلاقات الجيدة والمؤثرة، وثقافة باتت تسيطر عليها قنوات التواصل الاجتماعي الحديثة؛ لا يجب الخلط بين الاستماع العادي والاستماع الفعال، فالسمع أو الاستماع عملية فسيولوجية بحتة وعبارة عن استقبال الأذن لذبذبات صوتية دون إعارتها اهتماماً أو إعمال الفكر في المادة المسموعة؛ مثل الاستماع إلى صوت العصافير التي تستقبلها الأذن من خلف نافذة البيت. ولكن الاستماع الفعال يتعدى هذا المستوى المتدني ويدخل في العمق، الاستماع إلى ما يقوله وما يصعب عليه البوح به،