قوله رضي الله عنه: حدثنا رسول الله ولك وهو الصادق المصدوقء يعني الصادق فيما يقول» والمصدوق» فيما يوحى إليه من الوحيء وفيما يُقال له من الوحيء فهو صادق لا يخبر إلا بالصدق» مص دوق لا ينبأ إلا في بطن أمه أربعين يومًا نطفة )) إذا جامع الرجل امرأته. وألقى في رحمها الماء بقي أربعين يومًا وهو نطفة فإذا تمّ عليه أربعون يومًاء إذا هو قد استكمل الحمرة وصار قطعة دم؛ علقة» فيمضي عليه أربعون يومًا أحرى قطعة لحمء في الرحم هذه المضغة قال الله تعالى فيها:( مُحَلَمَةٍ وَغَيْرٍ ُحَلَقَِ ) [الحج: د]ء فتبقى أربعين يومّاء تخلق من واحد وثمانين يومًا إلى مائة وعشرين يومّاء ولا يتبين فيها الخلق فإذا مضى عليها أربعون يومًا وهي مضغة, أرسل الله إليها الملك الموكل بالأرحام؛ ومنهم المُوَكّل بالتفوس يقبضهاء ومنهم المُوَكّل بالأعمال يكتبهاء ومنهم المُوَكل بالأبدان أمرهم الله عز وجل بها. فيأتي ملك الأرحام إلى كل رحم, فينفخ فيه الروح بإذن الله عز وحلء وهذه الروح أمر لا يعلمه إلا رب الروح دخلت في هذا البدن» فتسير فيه كما تسير اللحمرة ف الفحمة بإذن الله أو الطين في المدر اليابس» وتحس الأم بتحركه بعد مائة وعشرين يومّاء وحينئذ يكون إنساناء أما قبل فهو ليس بشيء. ولو سقط الحنين قبل تمام مائة وعشرين يومّاء فليس له حكم من جهة الصلاة عليه بل يؤخذ ويدفن في أي أما إذا تمّ مائة وعشرين يومّاء يعني أربعة أشهرء صار حيكذ إنساناء فإذا سقط بعد ذلك؛ لوكان قدر اليدء فَإنَّهِ يُصلى عليه» ويُدفن في مقابر المسلمين إن كان مسلمًا. وإنْ كان من أولاد النصارىء يعني أمه وأبوه من النصارى» فلا يُدفن في مقابر المسلمين؛ لأنّه وإنّْ كان طفلاًء فإنَ الرسول سئل عن أولاد المشركين فقال:((هم منهم)). عنه على الأرحح ليشفع لوالديه يوم القيامة؛ قال ابي عليه والصلاة والسلام: (( ويؤمر )) يعني الملك (( بأربع كلمات: بكتب رزقه, فيكتب رزقه: وكتب الرزق يعني هل هو قليلء أم كثير؟ ومتى يأتيه؟ وهل ينتقص أم لا ينتقص؟ المهم أنّه أم نافع؛ أم قاصر على الشخص نفسه؟ والمهم يكتب كل أعماله. ويكتب ماله: وما أدراك ما المال؟ فيكتب هل هو شقي أم سعيد؟ ( فَأََا الَّذِينَ شقُوا قَفِي النّارِ لَُمْ فيهَا رَفِردُ ‏ونا الَِينَ سُعِدُوا قفي الجن حالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَمَوَاتِ وَلْأَرْضُ إَِّا ما شَاءً رَبك عَطَاء غَيْرَ بخدُوؤِ) هودة 5 له ‎. ١‏ قال : (( فوالذي لا إله غيره إِنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل الخنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع» فيسبق منهم . والدليل على هذا القيد ما ثبت في صحيح البخاريء أنّ رحلاً كان مع النبي ييه في غزوة» وكان شجاعًا وعظم عليهم؛ فأخذ بسيفه فسله؛ واتكأ عليه حتى نخرج من ظهره؛ قتل نفسه جزعًاء فجاء الرحل إلى الني يلك وقال: يا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله وأتك رسول الله. قال: الرحل الذي قلت إِنّهِ من أهل النار. الحمد لله على هذا القيّده يعمل فيما يبدو للنّاس بعمل أهل النّة وهو من أهل النّار» يظنون أنّه صالحء قال في حديث ابن مسعود: (( وإِنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل الثّار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع؛ الأول: وجدنا له شاهدًا في الواقع وهي قصة هذا الرحل. الإلغيقه ضد المسلمين» فلمًا كان فْ غزوة أحدء وخرج النّاس من المدينة يغزون» ألقى الله في قلبه الإسلامء فأسلم وخرج يجاهد. فلما حصل ما حصل للمسلمين» وقتل منهم مَنْ قُتل» وذهب النّاس ينظرون في قتلاهم» فوجدوا الأصيرم» فقال له قومه: ما الذي جاء بك؛ في الإسلام؟ وأقرئوا الرسول ول مث السلا » وأيروه أي أشهد أن لا إله إلا الله» أن محمدًا رسول الله ثم ماتء فأخبروا بذلك الني يلِكِ وأظنّه قال: (( إِنَّه مِْ أهل الحنّة )) فهذا الرحل أمضى عمره أنْ يسأل الله دائماً الثبات: اللهم ثبتني بالقول الثابت» وكان النبي ولع يقول: (( اللهم مقلب القلوب» ثيّت