فقلت له . أصحابك وأنت افهمها. نصحته أن يكون مع السعودية فهي الأقرب لنا من الجميع وأن تكون علاقته بهم قوية. وذكرت له بالإسم من وكيف ومتى؟! نصحته أن لا يتجاهل الأمر وأن يعطيه كل اهتمامه. وفوجئت بعدها بإعلان المقاومة انضمام واحد ممن حذرته منهم إلى المقاومة محتفلين به؟! وأن يتأكد بنفسه ولا يعتمد على من يقولون له الأمور تمام يا فندم وهي مش تمام على الإطلاق. أخبرته بأن مواقف المحسوبين عليه ممن يؤيدون الإنفصال أو يدعمون مشروع الإمارات في اليمن والذين يهاجمون السعودية والشرعية كلها محسوبة عليه هو بشخصه وصفته وعليه ايقافهم. ولكنه للأسف الشديد تجاهل وتجاهل. فالمعركة تحتاج مواقف صادقة وليس تطبيل وتمجيد. ليس حباً فيه ولا حباً في حزب أو مكون أو أسرة. بل حباً في الوطن والشعب. والله والله والله. وثقتنا كبيرة بالله العلي العظيم ثم بأبطال الجمهورية لإستعادة الساحل الغربي وصنعاء وصعدة وكل شبر في الوطن. لقد كان محاصراً بمجموعة خانته وخدعته وفرطت فيه. إلا مجموعة من المخلصين الأوفياء الذين تجاهلهم وتجاهل مواقفهم الصادقة معه. كان يتمنى من طارق صالح أن لا يتجاهل ما ابلغته.