أساس قيام نظرية السيادة أما بالنسبة للفرق بين نظرية السيادة والديمقراطية فهي في نظر الدفاع عن سلطة الملوك وغيرها من السلطات الأخرى ثم استعملها اليابوات في وجوه خصومهم الملوك الذين كانوا يطمحون إلى النيل من سيادة الكنيسة ‏؛ د. صلاح الصاوي‎ ١0 ‏نظرية السيادة ص‎ )١( لا شريك له وكانت السيادة في أول نشآتها محدودة بجهة واحدة ممثلة في صلاحية التغيير والتبديل للقوانين على كل الأفراد المقيمين على إقليم الدولة وهي لا تتقيد بقانون بل القانون مصدره السيادة وإرادة أصحابها الذين يتألفون من الدولة بجميع أعضائها الذين لا حد لتصرفاتهم ولا يستطيع الحائزة على التفوق المطلق دون أن يكون لها معارض أو دون أن تكون لها حاجة إلى الخضوع لأحد إذ لو خضعت لأحد لانتفت هذه السيادة ولو وجد لها مشارك لانتفت أيضاً كأن تكون السيادة مثلاً نجماعة على إقليم أو أكثر الأمة أو ممثليها من الشعب حكمهم يكون هو الحق والعدل الذي لا ينبفي أن ١١1١ ‏انظر نظرية السيادة ص‎ )١( 808