قررت مريم أن تقوم برحلة إلى تركيا، البلد الذي طالما حلمت بزيارته. المدينة التي تمتد بين قارتين. عند وصولها إلى مطار إسطنبول، ذلك المعلم الشهير الذي يحمل في طياته تاريخًا عريقًا. مدهوشة بجمال الفسيفساء التي تزين الجدران، وتخيلت كيف كانت هذه الكنيسة القديمة مليئة بالزوار في أوقات ازدهارها. زارت مسجد السلطان أحمد، وشعرت بالسلام الداخلي وهي تستمع إلى أذان الصلاة. استمرت مغامرتها بالتجول في الأسواق القديمة، حيث كانت الروائح المنعشة للتوابل والحلويات التركية تعبق في الأجواء. حيث تسللت بين الأكشاك المليئة بالسجاد اليدوي والمجوهرات الفريدة. لم تتمكن من مقاومة شراء بعض الهدايا التذكارية لأحبائها. كانت مريم متوجهة إلى كابادوكيا، حيث الصخور الغريبة والوديان الرائعة. حلقت فوق الوادي في صباح هادئ، حيث الشلالات البيضاء التي تتدفق بين التراسات الطبيعية. عندما حان وقت العودة، كانت مريم قد احتفظت في قلبها بذكريات لا تُنسى. فقد تعلمت الكثير عن تاريخ هذا البلد،