تؤطره البعثة العسكرية الفرنسية لم يواجه قوات الاحتلال أثناء دخولها لمدينة فاس عاصمة المملكة (1911)، ولكنه قام بحركة تمردية في العاصمة بعد أيام قليلة من إعلان قيام نظام الحماية. وهو ما أدى إلى حله وتصفية عناصره، لكن هذا الإجراء لم يضع هدا المصاعب الاحتلال لقد اندلعت مقاومة شعبية في مختلف مناطق المملكة والتي لم تخب حدوتها الأخيرة إلا مع بداية عقد الثلاثينات من القرن العشرين واجه العزو الإيطالي للبيبا مقاومة شعبية منذ الاحتلال المدينة طرابلس حيث أجبرته على تقليص تواجده في البلاد إلى أضيق حد، مكتفيا بالتمركز على الشريط الساحلي للغرب ووسط البلاد، عند نهاية الحرب العالمية الأولى، كانت إيطاليا في معسكر المنتصرين وهو ما مكنها من من رفعة سيطرتها على أجزاء أخرى من البلاد دون أن تتمكن من تصفية المقاومة حتى بداية عقد الثلاثينات على اثر اسر شيخ المقاومين، عمر المختار، وإعدامه.