قصة “مريم” فتاة في الصف الخامس الابتدائي كانت على الدوام تحرص على مذاكرة دروسها أول بأول، والقسم الثاني يلتف من حولها كلما أتيحت له الفرصة ليتعلم منها ومن طريقتها بالدراسة ليكونوا مثلها من النخبة الأوائل. فأوهمتها بمدى المتعة والإثارة بالأفلام والمسلسلات وجعلتها بالفعل تعدها بأن تشاهد فيلما بعد فيلم، وانغمست “مريم” في هذه المتعة والتي ضيعت لها وقتها فتدنى مستواها التعليمي ولم تعد تهتم بدراستها مثلما كانت تفعل بكل يوم، عندما وجدت “مريم” أنها لا تريد لنفسها هذه الحياة عادت مجددا لدراستها وتركت كل المتع من حولها لتحقيق هدفها وحلم حياتها، وعندما جاءتها صديقتها بدلا من إقناعها بمشاهدة الأفلام وإضاعة الوقت لتصير مثلهم جميعا، أقنعتها “مريم” بالدراسة الجدية وتنافستا في ذلك وباتا تقريبا بنفس المركز الدراسي،