كان الاهتمام بحفظ وحماية التراث الثقافي من قبل أفراد مثقفين اهتموا بالتراث الثري في بداية الامر، ثم انتقل هذا الاهتمام الى الحفاظ على التراث الثقافي المعماري والتراث الثقافي الغير مادي. وقد كانت بداية الاهتمام في حفظ هذا التراث في كل من ايطاليا وفرنسا وانجلترا وطور فيها ثم عمم حتى وصوله الى الولايات المتحدة في السبعينات بعد أن تبلورت أسسه العامة في أوروبا عبر ميثاق البندقية. انتقل اهتمام الأفراد الى مؤسسات ثقافية غير حكومية محلية ثم عالمية ومن ثم اهتمت المؤسسات الحكومية بذلك المجال ووضعت قوانين تحلمي التراث وتنظم ادارتهلقد تطورت نظريات الحفاظ على التراث الثقافي في الأقطار الثلاثة المهمة التي نشأت فيها، أنشأت هاته الأخيرة أهم العلماء المختصين الذين قاموا،