تشير المدرسة السلوكية التى نشأت في النصف الأول من القرن العشرين إلى الاتجاهات التى تركز على الابعاد النفسية والاجتماعية للعمل وتنضر هده المدرسة إلى الأفراد ليس كآلات تعمل وفق نضام صارم بل ككائنات مقعدة تشعر وتفكر وتتفاعل مع بيئتها يركز علماء السلوك على فهم الدوافع والمشاعر والتواصل الاجتماعي وكيف يؤثر دلك على الأداء والإنتاجية داخل المؤسسة