المحتوى • أولاً: طرق قياس الشخصية مقدمة وليس انجليزياً ولا منتمياً إلى من يُدعون "علماء نفس القارة" (أوروبا). ومن ناحية أخرى، "كاتل" له نظرة خاصة إلى التحليل العاملي، أولاً: طرق قياس الشخصية ومن ثم قياسها عن طريق ثلاثة مستويات، بيانات الاستخبارات Q data (questionnaire data): وهي عوامل الاستجابة التي تعتمد على سلوك الاستخبار الذي يعده مجرد سلوك، ويقيس "كاتل" هذا النوع من البيانات عن طريق استخباره للشخصية ذي الستة عشر عاملاً. بيانات الاختبارات الموضوعية T data (objective tests data): وهي البيانات المستخرجة من ملاحظة استجابات الشخص في موقف اختبار موضوعي مقنن (وليس في استخبار)، وما يقرب من عشرين عاملاً في مجال الاختبارات الموضوعية. ثانياً: السمات عند "كاتل" وهي توجّه السلوك بشكل منتظم. والسمة المشتركة Common هي تلك السمة التي يمكن قياسها لدى كلّ الناس بنفس الاختبارات، بحيث يختلف الناس فيها في الدرجة وليس في الشكل، ومثال ذلك ميل الشخص إلى أن يرفع صوته في نهاية كل جملة. وقد وجّه "كاتل" اهتمامه إلى تحديد السمات الأساسية للشخصية، فبدأ بتجميع كل أسماء الشخصية على أساس مصدرين أولهما: المعجم الذي وضعه "أولبورت، وقد خفض هذه القائمة بداية إلى (160) اسماً من أسماء السمات بحذف المترادفات الواضحة، وقد أسفرت التحليلات العاملية للتقديرات الأخيرة عن التوصّل إلى ما وصفه "كاتل" بأنه "السمات الأساسية الأولية للشخصية" Primary source traits of personality. ولكنه يمثل التركيبة التي تربط بين الصفات العقلية وسمات الشخصية. 4- السيطرة Dominance: يمثل السيطرة وحب السيادة والعدوانية والخشونة وحب التنافس وكذلك الزعامة؛ لا يهمه معارضة الناس له وعدم الاتفاق معهم، 8- الطراوة Protected emotional sensitivity : يقابل هذا العامل بين قطبين أولهما: الحساسية، 10- الاستقلال :Non-conformity يميز هذا العامل الشخص ذا التفكير الواقعي العملي المستقل، 11- الدهاء :Shrewdness يقابل هذا العامل بين الدهاء والتبصر والفطنة وعدم الجمود، ونقص الاستبصار بالذات. 12- الاستهداف للذنب Guilt proneness: عامل ثنائي القطب يشمل الميل إلى الشعور بالإثم، 15- التحكم الذاتي في العواطف Self-sentiment control: قوة ضبط النفس وتقبل المعايير الخلفية للجماعة، وبمصطلحات التحليل العاملي فهي عوامل مائلة مرتبطة وليست متعامدة مستقلة، يذكر "فريمان" (Freeman, 574) في نقده لعوامل "كاتل" الكثيرة أنّ واحداً من الأهداف الأساسية للتحليل العاملي هو خفض عدد المفاهيم بهدف تنظيم القياس وتبسيطه، pp. 54-57).