1- هكذا سار أبونا إبراهيم وراء الله، 2- وهكذا حدث مع آبائنا الرسل الأطهار، مع أنه لم تكن له وظيفة رسمية في المجتمع اليهودي. 3- خذوا مثالًا لذلك القديس مار مر قس الرسول حينما دخل الإسكندرية: إذ لم تكن هناك كنيسة يستقر فيها، وهكذا كان بولس الرسول يشهد للرب. يقول في ثقة بحياة التسليم "لكنن في هذه جميعها، 5- إسحق بن إبراهيم حمل الحطب وراء أبيه، وبهما سار حتى إلى المذبح. ولعل لعازر الدمشقي كان يقول "لم أكن أعلم إلى أين أنا أذهب. ونفس الوضع تقريبًا حدث ليعقوب في رحلته إلى خاله لا بان. وما أجمل قول الرب له "هاأنا معك. وما كانت أمام موسى النبي خطة لمسيرة، إنه مجهول بالنسبة إلينا. 8- القديس الأنبا أنطونيوس أب جميع الرهبان، أتراه كان يعلم إلى أين يذهب؟! وكذلك القديس الأنبا بولا أول السواح. كل ما كان أمامهم هو الهدف الروحي وهو أن ينفردوا بالله في حياة السكون والهدوء، هي أبعد ما تكون عن علم الحساب الذي يقصدونه. هل عندك من الإيمان ما تسلم به الأمر كله لله لكي يدبره؟ إنك تفعل ما تستطيعه. أما العنصر الأساسي فهو إيمانك بما يفعله الله، حينما كنا نريد أن نبني كنيسة أو أي مشروع للخدمة والرعاية. ويد الله تكمل العمل معنا "وإن لم يبن الرب البيت، إن تأكدت بحواسك الروحية أن الله سيذهب معك في طريق سر فيه ولو كان في وادي ظل الموت. يقينًا هناك سوف لا تخاف شرًا لأن الرب معك (مز23). إنما قال له الرب "ارفع عينيك وانظر.