إنها طريقة لاستخدام الرياضيات للبحث والنظرية الاجتماعية. ويمكن إرجاع أصول هذا المنهج في التراث السوسيولوجي إلى زمن عالم الاجتماع الفرنسي الشهير إميل دوركهايم (١٧٩٣ - ١٨٥٦). تعتبر ظاهرة الانتحار من أوائل الدراسات التي استخدمت الإحصاء الاجتماعي الذي اعتمد على المادة الإحصائية. وتختلف معدلات الانتحار باختلاف العمر والدين والحالة الاجتماعية باختلاف البلدان وباختلاف الظروف الاجتماعية. وتتحدد مشكلة البحث في تفسير دوركهايم لظاهرة الانتحار بهدف معرفة أسباب ارتفاع نسبة الانتحار.