أما بعد وفاة السيد سعيد عام 1856 انقسمت دولته بين اثنين من أبنائه السيد ثويني وأصبح سلطان عمان، بجانب أنهم يمارسون حياتهم الاجتماعية والدينية بعاداتها وتقاليدها وفقاً لما تعلموه في عمان. كما من الواضح في القصور والمساكن والمساجد والمحال التجارية وكلما في جزيرة زنجبار من فنون عمارية أن العمانيين يحرصوا على نقل الجوانب الحضارية المختلفة من عمان إلى زنجبار. ومؤخرا تعززت العلاقات العمانية مع زنجبار لحدوث استيراد وتصدير فيما بينهم كما يتواجد خمس رحلات بشكل يومي من مسقط إلى زنجبار كما كان دور العمانيين في نشر الإسلام بشرق أفريقيا كيير جدا ولا ينسى.