ومثل هذا المظهر الذي رآه ابن باديس في قلوب عامّة الجزائريين من تعظيمٍ للعلم، زاده صلابةً وعزيمة وتوكّلا على الله في مواصلة تكوينه العلمي الذي لم ينته بمجرّد جلوسه بين ايدي مشايخه وحصوله على الشهادة العالمية، ونماؤه يكون بتعليمه والعمل به.