يُظهر هذا النص وجود صلة وثيقة بين الأفكار الباطنية وبراهين الرسالة، مما أدى إلى اعتماد هذه الفرق (الإسماعيلية، النصيرية، الدروز، البهائية، القاديانية) على كتب الأديان المنحرفة والفلسفات الوثنية بدلاً من الكتاب والسنة. يزيد من خطورة الأمر انتشار هذه الجماعات في أمريكا، خاصة بين غير المسلمين، مما يؤدي إلى نفورهم من الإسلام وربطه بالقومية والمعنصرية. يُساهم الإعلام الأمريكي في هذا الترويج، كما يتضح من تغير موقفه من مالكوم اكس. تتمتع هذه الجماعات بدعم مادي وإعلامي من جهات رسمية وبعض دول العالم الإسلامي، على عكس الجماعات السنية التي تفتقر لهذا الدعم. رفضت هذه الفرق محاولات تصحيح عقائدها، كما حدث مع البلالية. يُطالب النص الجهات المعنية بتوجيه جهودها نحو خلق بيئة صالحة للعمل الإسلامي في أمريكا، من خلال نشر العلم، وإعداد وتأهيل الكفاءات من دعاة ومدرسين، وتحري الخيرة في الإشراف. كما يُبرز النص نشاط فرق ضالة أخرى تحاول تقليد هذه الجماعات، مثل جماعة "دار السلام" والنشاط الشيعي الإيراني الذي يحوّل مجموعات كبيرة من المسلمين إلى الشيعة الغلاة. وختاماً، يحث النص على نصرة المسلمين المتمسكين بالإسلام الصحيح في أمريكا.